فلسطينيون وأعوان للشيطان
خالد منصور
امتحان «حماس» بعد السيطرة على غزة
عزمي بشارة
جهاز الشاباك فشل في توقّع ما فعلته حماس بغزة وحمّل
ناصر اللحام
الصواريخ: ألعاب نارية أم مقاومة مجدية؟
هاني المصري
اولمرت لم يفشل.. المقاومة انتصرت
عبدالباري عطوان
| الصفحة الرئيسية |        | الاشتراك |        | الاعلانات |        | الاتصال 08 ايلول 2010 الاربعاء
الصفحة الرئيسية
العاجلة
اخبار عالمية
تقارير ومقالات
دراسات وابحاث
جدار الفصل
عالم التكنولوجيا
عالم الرياضة
عالم الفن والادب
منوعات
معرض الصور
اقلام القراء
عرب اسرائيل
اسرائيليات
شهداء
ملفات
البحث
 
[ بحث متقدم ]
   ااخر المواضيع
    مواقع مفيدة
مغارة الضبعه
موقع الجدار
الكاتب يوسف العيله
شبكة قلقيلية
البوابات الحديدية
2007-03-29 17:06  
البوابات الحديدية في جدار الفصل العنصري

المقدمة :
مذ أن بدأت سلطات الجيش الإسرائيلي بإقامة جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية بمرحلته الأولى والثانية لجأت وفي عملية تجميلية لهذا الغول والسرطان الممتد داخل العمق الفلسطيني في الضفة الغربية إلى إيجاد حالة تجميلية له والتي تتمثل في إقامة بوابات حديدية على طوله وفي مقاطع مختلفة فيه، بدعوى أنها تقوم بتوفير وصل المزارعين لأراضيهم التي أصبحت معزولة خلفه، ولضمان مصدر رزق لهم. وذلك إظهارا إلى أنها تهدف من إقامة هذا الجدار لمنع العمليات العسكرية وتسلل الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل وليس ترسيما للحدود السياسية.
إن القرار العسكري الذي يحمل رقم (378) -5730-1970 بشأن ترخيص دخول ومكوث في منطقة التماس والذي صدر بتاريخ (7/10/2003م) والذي يسمى ( أمر بشأن ممرات في منطقة تماس يهودا والسامرة – 5764/2003) .والذي حدد آلية مرور المزارعين ووصولهم إلى مزارعهم التي أصبحت الآن منطقة تماس ( منطقة أمنية) لا يسمح الدخول إليها إلا لمن تنطبق عليه شروط الأمن العسكري الإسرائيلي.
علما بان تاريخ البدء بإقامة الجدار العنصري في منطقة قلقيلية كان بتاريخ (1/8/2002م) وانتهى العمل به بتاريخ (1/8/2003م).
البوابات الحديدية
1- رقم البوابة ،
2- ومساحة الأرض المعزولة،
3- ساعات فتحها وأوقاتها.
تتبع إدارة بوابات جدار الفصل العنصري لقيادة الجيش الإسرائيلي فقط.
أولا: فلامية :
أ)- بوابة فلامية / تحمل الرقم (22)- أو الرقم الجديد ( 919 ) حاليا:
1- يستخدمها المزارعين من بلدة فلامية ،وقد تم تأسيسها مع إقامة الجدار .
2- ساعات فتح البوابة: تفتح من قبل أفراد الجيش يوميا على ثلاثة فترات هي :
صباحا ( 6- 7.30) ،ظهرا ( 12-1.30) مساء (5-6 ).
3- مساحة الأرض الزراعية التابعة للقرية ( 3500 دونم) :
أثار الجدار عليها : تم تجريف 130 دونم لصالح إقامة الجدار.
تم عزل 1600 دونم وبئر ارتوازي واحد.
ب)- بوابة رقم (24) أو تسمى بوابة غنيم وهي مغلقة لم يتم استخدامها من اجل المزارعين ،وإنما لخدمة قوات الجيش في مهماتها العسكرية .
ج)- يبلغ عدد سكان بلدة فلامية وحسب الإحصاء الفلسطيني (600 نسمة).
ثانيا : جيوس :
أ)- بوابة رقم (25) – أو الرقم الجديد (943 ) الغربي وهو الحالي :
وتقع شمال غرب البلدة ، ويتم فتحها يوميا لمدة 12 ساعة ( 6 صباحا – 6 مساء). وهذا كان قبل شهرين تقريبا ونتيجة اعتصام المزارعين خلف الجدار في مزارعهم احتجاجا على إغلاق البوابة من قبل الجيش تم فتحها لمدة 12 ساعة يوميا.
ب)- بوابة رقم (26) – أو الرقم الجديد ( 979 ) الجنوبي وهو الحالي :
وتقع جنوب البلدة ، وتسمى بوابة البركسات ، ويتم فتحها يوميا ثلاث فترات كما يلي:
صباحا ( 6-7) ،ظهرا ( 12-1) مساء( 5-6 )
ويستفيد منها سكان البيت المعزول من عائلة أبو شارب.
مساحة الأرض الزراعية المعزولة والمتضررة من الجدار :
1- المساحة التي تم تدميرها ( 600 دونم ) واقتلاع 4000 شجرة مثمرة.
2- المساحة المعزولة ( 8600 دونم ) وعدد الأشجار 30 ألف شجرة مثمرة من الحمضيات.
3- عزل 6 آبار ارتوازية .
4- عزل 3 آلاف دونم زيتون ولوزيات ( 20 ألف شجرة.
عدد سكان بلدة جيوس : 3078 نسمة ، حسب الإحصاء الفلسطيني.
ثالثا : عزون
البوابات التي يستخدمها مزارعي البلدة ممن تم عزل أراضيهم خلف الجدار والتي تقع شمال البلدة هي بوابات مشتركة مع جيوس وقلقيلية وهي :
1- بوابة رقم (26 ) التي تفتح 3 مرات يوميا ، ورد ذكرها في البوابات حول جيوس.
2- بوابة رقم (27 ) مشتركة مع قلقيلية وسيرد ذكرها خلال عرض البوابات حول قلقيلية.
مساحة الأراضي المعزولة والتي تعود ملكيتها إلى مزارعي ( عزون ، النبي الياس، عسلة ) :
1- المساحة ( 7500 دونم ) .
2- تم تجريف ( 900 دونم ) تحت الجدار.
عدد سكان بلدة عزون هو 7500 نسمة .
رابعا : قلقيلية :
البوابات المنتشرة حول قلقيلية هي :
1- بوابة تصوفيم وتحمل رقم (27 ) أو حسب الرقم العسكري عليها فهو رقم ( 1037 ) :
وهي تخدم مزارعي قلقيلية وفي بعض الأحيان مزارعي جيوس، وأيضا مستوطني تصوفيم ، المقامة على أراضي قلقيلية وجيوس شمال شرق قلقيلية ، وتفتح مدة 12 ساعة للمزارعين فقط ،
من الساعة ( 5 – 7 مساء) ، وتجمع عرب الرماضين الشمالي الذي أصبح معزولا خلف الجدار .
وكان أيضا يستخدمها سكان الخط الأخضر القادمين من المثلث الشمالي إلى قلقيلية ، ولكن وبعد أن تم إلقاء الشرطة الإسرائيلية على سيارة ثلاجة إسرائيلية عند مفرق كيبوتس ايال وبداخلها حوالي 30 عامل فلسطيني وبدون تصاريح ، تم إعطاء سلطات الجيش أوامرها لجنود الحاجز بمنع أي عربي إسرائيلي من المرور من هذه البوابة وإنما الاكتفاء فقط بالمستوطنين والمزارعين من قلقيلية .
2- بوابة رقم ( 1038 ) وتقع غرب بوابة تصوفيم السابقة الذكر بمسافة 100 متر ولا يستخدمها إلا الجيش.
3- بوابة رقم ( 1039 ) وهي إلى الغرب أيضا ويستخدمها الجيش ليس إلا وقام مؤخرا بإلغائها وإغلاقها نهائيا.
ملاحظة : كلا البوابتان رقم ( 1038 و1039) يصلان برج المراقبة وساحة أل D C O عسكريات.
4- بوابة رقم ( 1050 ) وكانت تسمى بوابة جلال أو خط الكهرباء ( أو واد أبو اسكند ) ، وهي مغلقة منذ عامين تقريبا ( 1/ 10 /2003م) وكان مزارعي قلقيلية يستخدمونها ليصلوا مزارعهم المعزولة خلف الجدار – المنطقة الشمالية ، وكانت تفتح ثلاث مرات :
صباحا (5-5.30) ظهرا ( 12-12.30) مساء( 5-6) .
5- البوابة الشمالية والرئيسة _ تحمل الرقم : 109 - معبر ايال ( 1144 ) :
والتي تقع على شارع طولكرم سابقا والمثلث الشمالي، وهي فقط لاستخدام الجيش لتنفيذ مهماته داخل المدينة ، حيث أن هذا الشارع كان يخدم المواطنين والمتسوقين من المثلث ومن طولكرم خاصة وان المسافة كانت خلال ربع ساعة سفر يصبح المواطن داخل طولكرم.
والآن القوات الإسرائيلية تقوم بإنشاء وتأسيس بنية تحتية لمدخل رئيسي لا يدري المواطنين ماهيتها لأنه لا يمر منه احد ولكن حسب التسريبات الإسرائيلية فانه يدور الحديث عن مدخل رئيسي للعمال المتوجهين لأعمالهم داخل إسرائيل من منطقة شمال الضفة .
6- البوابة الجنوبية ( شارع جلجولية ) أو كان يسمى شارع الفواكه حسب التسميات الإسرائيلية وكان يربط المدينة بالمثلث الجنوبي وإسرائيل ، وكان يشهد حركة تجارية كبيرة .
ومن المسميات الأخرى بوابة عطا ( المشاتل ) وكانت تخدم أصحاب المشاتل التي تم عزلها بين شارع التفافي ألفي منشة والجدار الذي أتى جنوب المدينة وبئر الطبيب الارتوازي ، وكانت تفتح فقط لدى مرور أصحاب المشاتل الذين حصلوا على قرار بمرورهم منها من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية ، ولكن وبعد صدور قرار التماس المذكور تم منعهم من المرور وتم تحويلهم لبوابة شارع حبله القديم أو حاجز ألفي منشة العسكري.
7- بوابة رقم (28 ) - أو الرقم الجديد (1108 ) وهو الحالي :
وهي تقع جنوب مدينة قلقيلية على شارع حبله القديم ، وتم إغلاقها في أعقاب العملية الاستشهادية في 19/2/2004م ، وكانت تفتح ثلاث مرات يوميا كما يلي:
صباحا ( 6-7.30) ظهرا ( 12- 1) مساء ( 5-6 )
وكان يستخدمها بالإضافة إلى المزارعين بعض التجار الذين يودون التوجه إلى إسرائيل والموظفين الحكوميين كالمدرسين من كلا الطرفين .
8- بوابة قلقيلية الرئيسة ( حاجز ألفي منشة ) - حاجز 107 :
والتي أتت بديلا عن بوابة أل D C O التي كانت تخنق مدينة قلقيلية، وتخدم المزارعين من قلقيلية وعزون والنبي الياس والذين تقع مزارعهم حول شارع التفافي ألفي منشة، وتخدم القرى المعزولة وسكانها خلف الجدار وهي ( عرب الرماضين الجنوبي، واد الرشا ،أبو فردة، الضبعة ، راس طيرة).
9- يوجد في الجدار من الجهة الجنوبية بوابات صغيرة بعرض ( 1م ×2م ) وهي تستخدم من قبل الجيش كعمليات التفاف للمشاة داخل مساري الجدار .
مساحات الأراضي المعزولة وتعود ملكيتها لأبناء قلقيلية ، كما يلي:
1- المنطقة الشمالية :
أ)- تم عزل ( 1760دونم ) مزروعة بالزيتون، والحمضيات والبيوت البلاستيكية، واللوزيات.
ب)- بركسات جلال للدواجن البياض وعدد الطيور فيها ( 120 ألف طير)
ت)- الآبار الارتوازية وعددها ثلاثة .
2- المنطقة الجنوبية :
أ)- تم عزل( 968 دونم) مزروعة بالحمضيات والزيتون والبيوت البلاستيكية والمشاتل .
أما بالنسبة لطول الجدار حول مدينة قلقيلية فهو ( 11.300 كم) منها 3كم جدار إسمنتي بارتفاع 8 أمتار. أما الباقي فهو عبارة عن شيك يحيط المدينة من جهاتها الثلاث الأخرى.
ملاحظة / منذ شهر 5 الماضي قامت سلطات الاحتلال بإزالة شيك الجدار الواقع على مدخل قلقيلية الشرقي والبالغ طول حوالي 1كم .
يبلغ عدد سكان مدينة قلقيلية ( 46 ألف نسمة ) حسب الإحصاء الفلسطيني.
خامسا : حبله :
بوابة رقم ( 38 ) وحاليا تحمل الرقم ( 1393 ) :
وقد أصبحت معبرا ( يوجد تجهيزات الفحص الالكتروني والمعاطات )وتفتح 3 مرات يوميا ، ويتم عليها إجراء التفتيش الجسدي.
مساحة الأراضي المعزولة :
سادسا : راس عطية :
1- بوابة رقم ( 36 ) - أو الرقم الحالي (1351) وهو الحالي :
وهي مشتركة مع راس طيرة وتفتح 12 ساعة يوميا من الساعة ( 6 صباحا وحتى الساعة 6 مساء )وذلك منذ شهرين تقريبا . أما قبل ذلك فكانت تفتح ثلاث مرات في اليوم / كما يلي :
صباحا ( 6-7.30) ظهرا (12-1) مساء ( 5-6 )
2- بوابة رقم ( 32 ) تفتح ثلاث مرات يوميا كما يلي:
صباحا ( 6.45 – 8 ) ظهرا ( 12-1 ) مساء ( 4-5 ) .
مساحة الأراضي المعزولة فهي :
( 1300 دونم ) مزروعة بالزيتون والزراعة البعلية .
أما مساحة الأراضي التي تم تجريفها فهي ( 400 دونم ).
سابعا : كفر ثلث :
1- بوابة رقم ( 34 ) - أو الرقم ( 1262 ) وهو الحالي :
كانت تفتح ثلاث مرات يوميا حتى فترة قريبة منذ شهر حيث صدر قرار بتحويلها إلى بوابة موسمية " موسم الزيتون والحصاد"
2- بوابة رقم ( 36 ) - أو الرقم ( 1351 ) وهو الرقم الحالي :
وهي مشتركة مع راس عطية وعزبة جلعود وعزبة سلمان وتفتح 12 ساعة يوميا وتخدم أراضي كفر ثلث منطقة مرج الأخرس. ، وكانت في الماضي تفتح ثلاث مرات يوميا .
3- بوابة رقم (43) تفتح ثلاث مرات يوميا على النحو التالي :
صباحا ( 6-6.15) ظهرا ( 12-12.15 ) مساء ( 6-6.30 ) .
مساحة الأرض المعزولة :
أ)- تم عزل ( 6 آلاف دونم) مزروعة بالزيتون والحبوب.
ب)- الأراضي المجرفة ( 730 دونم ) .
عدد السكان : يبلغ 3500 نسمة حسب الإحصاء الفلسطيني.
ملاحظة : الأراضي المعزولة والتي تتبع لسكان عزبة سلمان وجلعود " الشيخ احمد" والضبعة وراس طيرة وراس عطية تتبع لأراضي كفر ثلث ،حسب سجلات دائرة الأراضي.
ثامنا : عزبة جلعود " الشيخ احمد "
1- بوابة رقم ( 43) – أو الرقم الحالي ( 1419 )- أبو سلمان الشمالي ،تفتح ثلاث مرات يوميا ، كما يلي:
صباحا ( 7-7.15) ظهرا ( 12-12.15 ) مساء ( 5-5.15 ) .
مساحة الأرض المعزولة :
أ)- تبلغ 600 دونم) .
ب)- الأراضي المجرفة (200 دونم).

تاسعا : بيت أمين وسنيريا وعزون عتمة :
الأراضي مسجلة بالمالية ودائرة الأراضي باسم أراضي سنيريا.
1- بوابة رقم ( 47 ) تفتح ثلاث مرات يوميا ، كما يلي:
صباحا ( 7-7.30) ظهرا ( 12-12.30) مساء ( 4-4.30)
وهي تخدم المزارعين من ( سنيريا ، وبيت أمين، وعزبة سلمان أيضا).
أ_ سنيريا ، فيبلغ عدد السكان (3 آلاف نسمة):
الأراضي المعزولة :
1- ( 4000 دونم ) .
2- الأراضي المجرفة ( 400 دونم).
ب- بيت أمين : عدد سكانها ( 1200 نسمة ).
الأراضي المعزولة :
1- مساحة الأرض المعزولة ( 2000 دونم ).
2- الأراضي المجرفة ( 300 دونم).
ج- عزبة سلمان : عدد سكانها ( 600 نسمة) .
الأراضي المعزولة :
1- تبلغ مساحتها ( 1000 دونم).
2- الأراضي المجرفة ( 150 دونم).
عاشرا : عزون عتمة :
1- بوابة رقم ( 48 ) أو الرقم الحالي ( 1450 ) وهي تفتح من الساعة ( 6 صباحا وحتى الساعة 10 مساء)
ويستفيد منها مزارعي بيت أمين وسنيريا وبعض مزارعي مسحة.
2- بوابة رقم ( 49 ) وهي مغلقة حاليا ، وكانت تفتح ثلاث مرات يوميا في السابق. وقد تم تحويلها لتصبح بوابة موسمية لتخدم مزارعي سنيريا ومسحة.
3- أما بوابة رقم (50) فتخدم مزارعي مسحة فقط وهي موسمية أيضا.
عدد سكان عزون عتمة يبلغ ( 2000 نسمة)، والبلدة تقع داخل الجدار وعليها بوابة واحدة فقط .

مساحة الأراضي المعزولة :
1- تبلغ مساحتها ( 3000 دونم) .
2- المساحة المجرفة (300 دونم).
3- عزل 5 آبار ارتوازية
ملاحظة / تسمى أراضي عزون عتمة بسلة محافظة قلقيلية الغذائية .

شروط الحصول على تصريح زراعي
دخول منطقة التماس

أصدرت سلطات الاحتلال ضمن القرار المذكور شروط الحصول على تصريح مكوث او دخول ما تسميه منطقة التماس ، كما يلي:
1- صاحب ارض ومثبته في أوراق دائرة الأراضي وتسجيلها في إدارة الاحتلال – قدوميم.
2- ساكن في إحدى القرى أو التجمعات التي أصبحت معزولة خلف الجدار ، وظاهر ذلك في بطاقة هويته الشخصية.
3- أن لا يكون محكوما بقضايا أمنية حسب التصنيف الأمني الإسرائيلي.
4- الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن (12 عاما) أن يحصلوا على تصريح وبمرافقة احد الوالدين.
5- حددت فترة المكوث للمزارع من الساعة (5 صباحا حتى 7 مساء).وكل من يتأخر يعاقب.
6- بالنسبة للورثة :
أ?- إحضار حصر ارث .
ب?- إثبات درجة القرابة لمالك الأرض الأصلي.
ومن الأمور التي رفضت سلطات الاحتلال الاعتراف بها ،كملكية أراض:
1- صفقات البيع المثبتة بالوكالات الدورية .
2- عقود الإيجار والاستئجار للأرض الزراعية التي وقعت خلف الجدار العنصري.
3- عمال يعملون باليومية أو بالأجرة وحسب الحاجة ( قطف الزيتون، عمال اليومية ).
4- عدم اعترافها بكبار السن والبعد الإنساني لدخول الأرض المعزولة.
ملاحظة/1-
1- قامت سلطات الجيش بتحديد رقم البوابة الواجب على المزارع المرور منها وصولا لأرضه على التصريح، ويمنع عليه التنقل من بوابة لأخرى لا تتطابق مع رقمها على التصريح.
2- قامت مؤخرا السلطات بتغيير أرقام البوابات لتتطابق الأرقام مع ما هو مسجل على البوابة القائمة.


الخلاصة :
وبعد ذلك يتضح أن قوات الاحتلال كانت تقوم بعمليات إحصائية يومية وخلال كل فترة يتم فيها فتح البوابات لأعداد المزارعين الذين يمرون من هذه البوابات والتي نتيجتها تم اخذ قرارات تشمل إغلاق وتحويل البعض منها لتصبح بوابات موسمية فقط ( مثل بوابة كفر ثلث الغربية رقم 34).
وأيضا تقوم بإغلاق البعض منها ونقلها إلى مناطق أخرى كما قامت مؤخرا بإغلاق إحدى البوابات شمال قلقيلية (بوابة رقم 1039) ونقلها إلى منطقة النبي الياس غرب محطة تحسين منصور للمحروقات على حساب أراضي عزون، ومصادرة 3 دونمات من هذه الأراضي بحجة إقامة طريق لتصل بين شارع قلقيلية – نابلس الرئيس شرق النبي الياس والجدار.
وهناك ملاحظة: أخرى تدور حول قيام هذه القوات بفتح البوابات في الجدار وذلك خدمة للأغراض العسكرية والأمنية التي قد تطرأ ، والتي تقوم هذه القوات بإجراء تدريباتها عليها مما يسهل عليها القيام بخدماتها الأمنية ومهماتها على أكمل وجه وبالسرعة المناسبة ، وخير دليل على ذلك القرارات الأخيرة التي صدرت بشأن شق طرق بين مقاطع الجدار في منطقة حبله وعزبة جلعود ومسحة وسنيريا في الشهر الماضي ، وذلك بهدف وصل بعض المقاطع في الجدار مع المستوطنات المنتشرة في المنطقة والقواعد العسكرية فيها.
كما وهناك البعد الأمني الذي تقوم سلطات الاحتلال بتهديد المواطنين والمزارعين بها والتي تتمثل في رفض منح البعض من المزارعين لتصاريح زراعية ليصلوا أراضيهم الزراعية المعزولة لدواع أمنية وان كانت قبل عشرين عاما مضت.
وهذه من الأسباب التي حدت بالبعض إلى عدم القيام بعملية إعادة وتأهيل مزارعهم التي أصبحت معزولة، خشية من عدم مقدرتهم على جني المحاصيل تحت أتفه الأسباب الإسرائيلية الأمنية.
وهذا يعرض هذه الأراضي إلى وحش المصادرة من قبل سلطات الاحتلال تطبيقا لقانون الأراضي المتروكة العثماني والذي ينص على أن ترك الأرض لمدة ثلاث سنوات بلا استغلال زراعي يمكن للسلطات استملاكها.
معبر قلقيلية الشمالي
( أو حاجز 107 )

منذ يوم الاثنين الماضي بتاريخ: 28/11/2005م تم افتتاح هذا المعبر الذي يقع شمال المدينة، والذي كان مغلقا منذ خمس سنوات هي سنوات انتفاضة الأقصى الحالية، وقد كان هذا المعبر يسمى بشارع طولكرم وهو الذي يربط جنوب المثلث بشماله ويربط قلقيلية بطولكرم.
موقع هذا المعبر داخل حدود مدينة قلقيلية أي إلى الجنوب من الحاجز العسكري الذي كان على الجسر ومفرق شارع تصوفيم الالتفافي.
ساعات فتح المعبر كما يلي:
1- الساعة الرابعة فجرا.
2- حتى الساعة السابعة مساء.
3- يوم الجمعة حتى الساعة الثانية ظهرا.
4- يوم السبت مغلق نهائيا.
وهو معبر ليخدم مواطني محافظتي قلقيلية وسلفيت حاليا، لان فتحه من قبل الطرف الإسرائيلي من اجل التجريب وتدريب الجنود على آلية عمل المعابر .
المسموح له دخول المعبر والمرور منه:
هو كل من يملك تصريحا للدخول لإسرائيل من اجل:
1- العمل ، العمال الذين يملكون تصاريح عمل صادرة عن مكاتب العمل الإسرائيلية.
2- المرضى ، يملكون تصاريح صادرة بناء على تقارير طبية من احد المشافي أو المراكز الطبية الإسرائيلية والتي يقوم مسئولي إدارة الاحتلال المدنية في قدوميم، بالاتصال بهم للإطلاع على مصداقيتها وطبيعة العلاج اللازم، ويتم إعطائه التصريح ليوم واحد فقط ( يوم زيارة الطبيب) .
3- التجار، والذين يملكون أيضا تصريح صادر عن إدارة الاحتلال من اجل التجارة وشراء البضائع من إسرائيل، ولا يعطى هذا التصريح إلا لكل من يحمل الأوراق الثبوتية والقانونية الصادرة عن الغرفة التجارية في المحافظة.
إن هذا المعبر كان يستخدمه الجيش قبل هذا الوقت من اجل تنفيذ مهماته العسكرية الميدانية داخل المدينة فقط، أما وبعد أن أصبح يخضع لإدارة المعابر، كتلك السائدة في الموانئ والمطارات ، والجيش أصبح لا يملك أية صلاحيات مباشرة عليه، أصبح يمكن استخدامه من قبل المواطنين الراغبين بالدخول إلى إسرائيل كما ورد سابقا ، إنما إدارة المعابر.
يوجد مسرب دخول وآخر خروج.
مسرب الدخول :
به ثلاثة نقاط مرور تتكون من إطار معدني بوسطه عمود محوري مرتبط يتكون من اذرع حديدية تلتقط المار من خلالها إذا أضاء الضوء بسقف الإطار بلون احمر، بسبب الاشتباه بأمر ما، أما الضوء الأخضر فيعني المرور دون توقف، حيث هي مرتبطة بشاشة مراقبة داخل كابينة المراقبة بوسط الممر.
توجد مسافة عدة أمتار بين كل نقطة وأخرى لكي لا يكون هناك أي اكتظاظ، والتحكم بالمرور.
وبعد هذه النقاط يأتي دور المعبر الالكتروني الرئيس والذي يجب على المواطن :
1- خلع سترته ووضعها على الطاولة المجاورة.
2- إخراج كل ما هو معدني بجيوبه لكي يتناولها من الجهة الأخرى.
وبعد ذلك يأتي دور فحص الوثائق وهي :
1- بطاقة الهوية الشخصية.
2- التصريح، وهل هو ساري المفعول.
3- البطاقة الممغنطة، التي يقوم بتمريرها من خلال جهاز مرتبط بالكمبيوتر، والتي يمكنه التعرف على كافة البيانات الشخصية للمواطن. وأيضا ملزم حامل هذه البطاقة بان تكون سارية المفعول ( مدة عام صلاحيتها) أيضا وهي عبارة عن براءة ذمة للمواطن من اجهزة الأمن الإسرائيلية، حيث لا تمنح لأي شخص حوله شبهة أمنية حسب ادعائهم.
بعد ذلك يقوم الجندي في كابينة المراقبة المذكورة بفتح البوابة الأخيرة التي يتحكم بها من الداخل، ليمر المواطن منها إلى العالم الآخر، يكون بانتظاره المركبة التي ستقله إلى وجهته التي يحمل تصريحه لقضائها داخل إسرائيل ( عمل، علاج، تجارة)، ولا يمكنه التنقل إلا بسيارة إسرائيلية الترخيص.
ولا يسمح للمواطن بالمبيت داخل إسرائيل وعليه العودة لبلده قبل الساعة السابعة مساء، وذلك من اجل أن يقوم بدق ساعة العودة، والتي إن لم يقم بدقها فانه لن يسمح له ثاني يوم من المرور وإنما يسحب منه التصريح لأنه لم يلتزم بساعات سريانه اليومية.
وبعد عودته يقوم بتسليم بطاقته الممغنطة فقط للجندي ليقوم بدقها على الساعة المرتبطة بالكمبيوتر الذي يقوم بتسجيل مدى التزام المواطنين بآلية المرور من هذا المعبر، ولكنه لا يمر من نفس نقاط التفتيش كما كان مطلوبا لدى دخوله صباحا للمعبر، أي هي عملية عد للداخل والخارج ومقارنة الأرقام. وأيضا يمنع إدخال أي شيء مع العامل ، وإنما فارغ اليدين، والبضائع تلحق به من خلال معبر آخر وبسيارة إسرائيلية.
ملاحظــــــــة:
1- كل من يمر من هذا المعبر لا يسمح له المرور من أي حاجز يؤدي إلى الضفة وان كان هذا الحاجز اقرب إلى مكان سكناه.
2- في اليوم الأول لتشغيله مر من خلاله فقط ( 200 عامل ).
3- تم تحويل الحافلات التي تنقل ذوي الأسرى في سجون الاحتلال إلى حاجز ( 109 ) ألفي منشه، بسبب عدم مقدرة الجنود على استيعاب الكم الذي من المقرر مروره من المعبر إلى إسرائيل وعدم استعدادهم على الآلية الناجحة للتسهيل بالمرور.
ولتفريق وإعادة ترتيب المرور يقوم الجنود بإطلاق القنابل الصوتية بين المواطنين المتدافعين ليلحقوا بالمرور.
1/12/2005م

ملاحظات على البوابات
1- فلامية – بوابة رقم (22 ) وحاليا الرقم 919 :
خلال شهر 2/2007م قامت سلطات الاحتلال بتحويلها إلى بوابة معبر تفتح 12 ساعة لتخدم مزارعي كفر جمال، وفلامية وجيوس ، وتم تركيب أجهزة الفحص الالكتروني عليها ( والمعاطات ) .
عملية الدخول من البوابة المذكورة :
أ?- التفتيش الجسدي – من خلال المرور بعملية فحص جسدي ( الكشف ) والمعاطات .
ب?- يتم السماح بالمرور للعربة أو السيارة من بوابة جانبية وبعد أن يقوم الجندي بتفقدها يدويا.
2- بوابة جيوس الغربية تم تحويلها لكي تفتح 3 مرات يوميا ولمدة نصف ساعة ،ولا يمر منها مربي الأغنام ، شريطة أن يكون معهم تقرير صادر عن دائرة البيطرة بخلو أغنامهم من أمراض الحمى القلاعية أو المالطية.
3- رأس عطية – رقم 36 أو الرقم الحالي ( 1351 ) فقد تم تحويلها إلى بوابة معبر وتفتح 12 ساعة يوميا وتم تركيب المعاطات وأجهزة الفحص الالكتروني.
4- حبله – بوابة رقم 38 او الرقم الحالي ( 1393 ) وتسمى شمال حبله ، يتم الإعداد لها بان تكون بوابة معبر من خلال تأسيس البنية التحتية للمعاطات والأجهزة الالكترونية للفحص.


إعداد / محمد أبو الشيخ / قلقيلية

0


اخبر صديقك اطبع


   مواضيع ذات علاقة
10:33     نبــذة تـاريخية
10:25     مراحل بناء الجدار
10:18     قرار إقامة الجدار
07:11     جهاز الاحصاء المركزي
17:06     البوابات الحديدية
13:56     اوامر عسكرية
10:48     جدار الفصل
 
شيء من الكرامة يا بلد!!
مصطفى بكري
قذيفة... للحكام العرب
احمد مطر
    مواضيع مميزة
نبــذة تـاريخية
نبــذة تـاريخية .... حول اقامة الجدار


وسامة صدام حسين

السلام الحقيقي، ومن هو الذي لم ينضج بعد لقبول شروط
د ماهر الشريف
من الممات إلى البعث .... نظرة إسلامية تقليدية
يوسف العيله