الاميركيون يعتبرون وسائل اعلامهم منحازة وغير دقيقة
افادت دراسة ان اكثر من نصف الاميركيين يرون ان وسائل اعلامهم تقدم اخبارا غير دقيقة وموجهة سياسيا.
وكشفت الدراسة التي اجراها مركز الابحاث "بيو" ان الاميركيين الذين يستخدمون الانترنت كمصدر رئيسي للاخبار، اي حوالي ربع الاميركيين، عبروا عن موقف اكثر تشددا.
ورأى اكثر من ثلثي مستخدمي الانترنت (68%) ان وسائل الاعلام لا تهتم بالناس الذين تتحدث عنهم بينما قال 59% انهم يعتقدون ان مقالاتها ليست دقيقة واكد 64% انها منحازة سياسيا.
ويتهم اكثر من نصف هؤلاء (53%) وسائل الاعلام بأنها "لا تدعم اميركا".
وقال المركز ان منتقدي وسائل الاعلام المكتوبة ومحطات التلفزيون اقل من الذين يعتمدون على الانترنت والذين هم اصغر سنا وعلى مستوى تعليمي عال.
ورأى 55% من قراء الصحف ان الاخبار تخضع لتوجيه سياسي بينما قال 57% ان الاخبار ليست دقيقة. اما الذين يتابعون التلفزيون، فاعتبر 46% منهم ان الاخبار منحازة وقال 49% انها غير دقيقة في معظم الحالات.
وكشفت الدراسة تراجعا لوسائل الاعلام في نظر الرأي العام منذ 1985، السنة التي اجرى فيها مركز "بيو" تحقيقا مماثلا لصحيفة "تايمز ميرور".
وقال المركز ان "موقف الجمهور من عمل وسائل الاعلام كان اقل سلبية قبل عقدين. معظم الناس كانوا يعتقدون ان وسائل الاعلام تدعم اميركا (...) وكانت غالبيتهم ترى ان وسائل الاعلام تقدم وقائع دقيقة".